0
إقامة مهرجان دولي لفن الكاريكاتير


وافق د . شاكر عبد الحميد وزير الثقافة ،علي طلب أحمد طوغان رئيس الجمعية المصرية للكاريكاتير وبعض رسامي فن الكاريكاتير ، علي إقامة مهرجان دولي في فن الكاريكاتير يستضيف مبدعي وفناني الكاريكاتير في الوطن العربي والعالم الخارجي ، لأنه يعتبر لغة عالمية مشتركة ، فكما نحتفي بالأدب والرواية والشعر والسينما سواء للأطفال أو للكبار فلابد أيضا أن يأخذ فن الكاريكاتير مكانة لائقة بين المهرجانات التي تنظمها وزارة الثقافة ، علي أن تشكل لجنة تحضيرية منظمة للمهرجان لتقديم فكرة المهرجان بما يليق بمكانة مصر وذلك بمشاركة فرد أو اثنين من وزارة الثقافة ، تطرح من خلالها ماهية الأفكار المقترحة بالتنظيم والضيوف المشاركين والموضوعات وتحديد الميزانية المطلوبة لاقامة هذا المهرجان ، كما وافق علي إصدار سلسلة عن رواد الكاريكاتير تصدرها قصور الثقافة ، وإصدار كتب كاريكاتيرية لرسامي الكاريكاتير ، وكتب عن الكاريكاتير اللفظي ، وإقامة معارض سنوية للكاريكاتير في البلاد الأوروبية ، جاء ذلك خلال اللقاء الذي نظمته الجمعية المصرية للكاريكاتير بعنوان " صالون الأجيال " وذلك بمقر الجمعية ، كما وافق علي إقامة محاضرة عن الكاريكاتير من المنظور السيكولوجي وأخري لمناقشة كتاب الفن والغرابة خلال الشهرين القادمين ، حضر اللقاء أحمد طوغان ، جورج بهجوري ، جمعة فرحات ، طه حسين ، محمد عفت ، عبد الحليم البرجيني ، عمرو فهمي ، سمير عبد الغني ، محمد عمر ، إلي جانب مشاركة عدد كبير من فناني الكاريكاتير في مصر، بالإضافة للعديد من الصحفيين والإعلاميين ، وأضاف شاكر أن الصالون يؤكد علي أن الكاريكاتير عُرس ثقافي وفن و أننا قد قصرنا كثيرا فى الإهتمام بتكريم المبدعين فى مجال الكاريكاتير فقد كان من  المفترض أن نخصص جائزة من جوائز الدولة في فن الكاريكاتير مضيفا بأننا بصدد بحث آليه تخصيص مكان لعمل متحف للفن الكاريكاتيرى لجمع التراث الفنى الوافر لكبار الفنانين وإظهاره للمجتمع ككل . وأشار د. شاكر عبد الحميد إلى أن الكاريكاتير نوع من أنواع الفن التشكيلى البصرى يعتمد على الصورة ، فعندما نقول الفن البصرى فإنه يعتمد على نوع من الكاريكاتير البصرى فهو محاولة لفهم العالم من خلال التعبير بالصورة ، كما يتميز بالمبالغة من خلال تغييره للملامح أو للعديد من المدخلات  ، وهونوع من النقد الفنى الذى  يبين المفارقات الموجودة بالواقع والتى من الممكن ان تحمل نوعا من التناقض حسب طبيعة الأحداث التى يتناولها فن الكاريكاتير ،فهو يعد نوعا من النقد الإجتماعى أو السياسى .
وأضاف شاكر أن الكاريكاتير كفن كان موجوداً على رسومات جدران المعابد الفرعونية ، لكن البداية الحقيقية لهذا الفن كانت فى ايطاليا على يد أسرة تدعى " كاراتسى " ، وهناك رأى آخر يرجع بدايته إلى كلمة " character " بمعنى شخصية أو نتاج أو طابع  يجسد الشخصية فى مواطن بغير شكلها الطبيعى ويبينها فى مواقف ليس فى شكلها الطبيعى كنوع من الفن البصرى التشكيلى الذى يعتمد على نقل معالم الشخصية الإنسانية من خلال صراحة ورؤية الناقد  للأقوال والأفعال أو بالتأثير على بعض الملامح الشخصية ، فهو فن يعتمد على الرؤية والشكل وعدد أقل من الكلمات و على أساس أن الصورة البصرية تعتبر لغة عالمية .
وأشار بأن مصر تحمل تاريخا كبيرا من الإبداع  فى مجال الكاريكاتير عن طريق المجلات والصحف وبعض فنانى الكاريكاتير أمثال صلاح جاهين وهو من الفنانين المتميزين جدا الذين يجمعوا بين الصورة والكلمة فهو يكتب  الشعر أو الأغنية ويرسم الكاريكاتير ، مشيرا إلي أن مصر عامره بالفنانين التشكيليين من خلال الجمعية المصرية لرسوم الكاريكاتير  التى  تجمع بين جدرانها تاريخا  يؤرخ لهذا الفن .
وعن إمكانية تدريس هذا الفن داخل الجامعات المصرية قال د. شاكر  يوجد داخل كليات  الفنون اهتمام بهذا الفن ، ومن الممكن أن يكون فى المدارس  ، فعندما نبدأ التفكير فى ذلك نجد ان هذه الرسوم بها نوع من المبالغة وليس بها نوع من الشكل المنظور الخلقى المعروف ، فالكاريكاتير به نوع من النزعة الطفولية لكنها نزعة بها وعى بالنسبة للأطفال  لكن بالنسبة للكبار فتحمل رؤية للنقد الذى من الممكن احيانا أن يكون  جارحا ، فمن الممكن ان نركز على هذا الفن من خلال المدارس إن لم يكن بالمناهج يمكن أن يكون من خلال المسابقات ، فالأطفال عندما نعلمهم الفن بشكل عام والكاريكاتير بشكل خاص فنحن ننمى لديهم شيئا من النقد ، وبالتالى ينمو لديهم التفكير البصرى والخيال والإبداع ، وهذا يعنى أننا نتقدم بهم خطوة نحو المستقبل الذى ينبغى أن يكون من خلال الفن ، فالكاريكاتير مهم جدا فى التربية لدعم الحس الذاتى و النقدى والأخلاقى  لدى الأطفال .
وإختتم كلمته بأن الكاريكاتير مرتبط بالإبداع والفن وأنه مهم في التربية وبتنمية الحس السياسي والنقدي والاجتماعي.

0
إعادة تأسيس الحوار الوطني في ندوة التثقيف السياسي بمكتبة الإسكندرية


 تنظم وحدة الدراسات المستقبلية بمكتبة الإسكندرية غدا الخميس   ندوة بعنوان "الحوار الوطني: إعادة التأسيس"، والتي يتحدث فيها الدكتور خليل مرعي؛ الخبير بالشئون البرلمانية.   
تأتي الندوة في إطار دورة التثقيف السياسي الثانية التي تنظمها الوحدة في الفترة من 8 إبريل إلى 31 مايو، والتي تستهدف التعريف بالمشهد السياسي المصري بعد عام من الثورة وتحديد معالم مختلف الجوانب التي تشكل المشهد السياسي. 
وتحاول المحاضرة إلقاء الضوء على حالة التهافت التي أعقبت ثورة 25 يناير لإقامة نوع من الحوار الوطني على المستويين الشعبي والرسمي. ويتناول المحاضر التعريفات المختلفة للحوارات الوطنية ومقاصدها وأهدافها.
ويلقى المُحاضر الضوء على بعض المحاولات الجادة في مصر لإقامة مثل هذا الحوار؛ مثل مؤتمر الحوار الوطني، ومؤتمر الوفاق القومي، وبرنامج التنمية السياسية والتحول الديمقراطي، ووثيقة المبادئ الأساسية للدستور. 
ويخلص المحاضر إلى نتائج هذه المؤتمرات ومحاولة تقييمها في سبيل الوصول إلى حوار وطني مجتمعي حقيقي يفضي بنتائج إيجابية على الحياة السياسية في مصر.
يذكر أن وحدة الدراسات المستقبلية بمكتبة الإسكندرية قد قامت من خلال دورتها الأولى للتثقيف السياسي على تبيان المفاهيم السياسية الرئيسية التي حفل بها الجدل السياسي عقب وأثناء أحداث الحراك السياسي الذي شهدته مصر منذ يناير 2011، مثل مفاهيم السياسة والديمقراطية والدولة المدنية والتيارات السياسية وغيرها، وكذلك محاولة تشريح بنية السلطة ونماذج التحول الديموقراطي، وغيرها من موضوعات.

0
زفرات من قصة الفداء العجيب




إن صورة كفن السيد المسيح ظلت لسنين طويلة غير مفهومة ولم يعرف أحد أسرارها طيلة تسعة عشر قرنا ، حتى جاء القرن العشرين واكتشف " بيا " فى عام 1898 أن الصورة الموجودة على الكفن هى الصورة السلبية لهذا تحولت امامه على فيلم التصوير الى صورة واضحة المعالم جدا مؤثرة للغاية صورة الرب يسوع وهو مدفون فى القبر ووجد العلماء المفتاح الذى فك رموز الصورة، وبهذا كتب السيد المسيح بالدماء التى انسابت من جروحه قصة صلبه وقيامته من الاموات ، حيث اجاب العلماء من خلال ابحاثهم على العديد من الاسئلة مثل أين دقت مسامير اليدين والقدمين ؟ أين مكان الحربة ؟ أى قانون طبق اليهودى أم الرومانى ؟ وعرفوا من خلال شكل الجروح واثار الدماء النازفة منها نوع السوط المستخدم ، وعدد الجلادين ، وضع الجسم اثناء التعذيب ، وزاوية ميله ، واماكن جراحات الجلد فى جسمه المقدس .

فداء البشرية

ويقدم الكفن المقدس والالام التى اجتازها الرب يسوع لتأمل مشبع لا مثيل له ، انها تشرح بتفاصيل واسهاب كل ماجاز به الرب يسوع من آلام لم تعرف حدودا فى يوم الفداء الخالد يوم الجمعة العظيمة ، ويقدم صورة الكفن
باسهاب مدهش كل ما حدث للرب يسوع فى الخمس ساعات الاخيرة قبل ان يسلم الروح على الصليب وكذلك خلال الست وثلاثين ساعة التى اعقبت موته الى لحظة القيامة ، حتى حادثة نقل الجسد المقدس الى القبر نستطيع ان نعرف تفاصيلها من صورة الكفن .

صورة الكفن ثلاثية الابعاد

وقد قام مجموعة من العلماء الايطاليين بدراسة الكفن وتوصلوا الى العديد من الاكتشافات منها أن خيوط قماش الكتان بها اثار من القطن وهو نبات لا ينمو سوى فى الشرق الاوسط ، وجود حبوب لقاح نباتات لا تنمو غير فى الشرق
الاوسط ، صورة الكفن ثابتة امام الحرارة والماء والكيماويات ، صورة الكفن ثلاثية الابعاد ، وجود دم حقيقى على سطح الكفن ، وكان من شأن هذا أن يثبت انه كفن حقيقى من القرن الاول الميلادى من فلسطين ، لف به جسد شخص مصلوب واتفقوا على ان هذا الشخص قد مات بنفس الطريقة التى تخبرنا بها الاناجيل عن موت الرب يسوع الذى جلد بسوط رومانى ، وكلل باكليل كامل من الشوك ، وضرب على وجهه ، وحمل شئ ثقيل على كتفه ، وسقط فى الطريق ، وسمر على الصليب ومات عليه ، ولم تكسر ساقاه ، وبعد موته طعن فى جنبه بحربة رومانية وخرج دماء وماء من هذا الجرح ، وبعد هذا دفن بسرعة فى كفن من الكتان الممتاز ، بقى جسده فى فترة قصيرة ثم تركه دون ان تتاثر تجلطاته الدموية التى كانت ستتكسر حتما لو ان احدا مهما بلغت مهارته نزع جسده من الكفن ، وبطريقة اعجازية خارقة ترك هذا الجسد صورته على قماش الكفن .

جراح ودماء غزيرة

وهناك العديد من الاخطاء التى ترسم فى صورة السيد المسيح منها صور صلبه معلقاً من مسمارين نافذين فى راحة اليدين يوضح الكفن المقدس أن الجزء الذى حدث فيه نزيف فى المعصم وليس فى الكف ، و بالمعصم فراغ يعرف طبياً باسم ( فراغ ديستوت ) وهو عبارة عن فراغ صغير محاط بثلاث عظمات فحين يدق المسمار يزيح العظمات الى الخارج فيتسع الفراغ وينفذ من خلاله دون احداث اى كسور ، كما ان المسمار دق فى المعصم لان راحة اليد لا تحتمل ثقل وزن الجسم اذ سرعان ما تتمزق أنسجتها وينزلق المصلوب هاوياً الى الأرض ، أما اكليل الشوك الذى يرسم على عادة شكل اكليل ( حلقة دائرية ) وهو فى الحقيقة طاقية مضفورة من الأشواك ضغطت بشدة فى فروة الرأس لتثبيتها وهذا ما أستنتجه الأطباء من خلال الكفن المقدس حيث وجدوا آثار جراح ودماء غزيرة فى منطقة الرأس .

طقس أسبوع الآلام

ولا تقوم الكنيسة بالصلاة  على المتوفى فى أسبوع الآلام ولا تقيم جنازات لان الرب يسوع قد قاسى فى هذا الاسبوع آلاماً مرة واحزاناً شديدة فى نفسه وجسده معاً لهذا رتبت الكنيسة ألا تشترك فى حزن آخر غير حزن يسوععريسها ، ولهذا بعد انتهاء قداس احد الشعانين تبدأ الكنيسة فى عمل جناز عام خشية ان يتوفى احد الأشخاص فى اسبوع الآلام ، كما يرتب  طقس الكنيسة فى هذا الأسبوع المقدس الصلوات  التى نشارك من خلالها السيد المسيح فى آلامه ونخرج معه الى خارج المحلة عن طريق طقس أسبوع الآلام الذى نغلق فيه الهيكل ونترك قدس الأقداس ونقضى أيام البصخة فى الخورس الثانى بعيداً عن الهيكل والمذبح ولا يفتح الا بعد موت السيد المسيح والفداء . ولعل هذا ما
يفسر عدم اقامة قداسات أيام ( الاثنين – الثلاثاء – الاربعاء ) من أسبوع الآلام لان السيد المسيح هو الذبيحة الحقيقية وهو حمل الله الذى يرفع خطية العالم لم يكن قد قدم ذاته كذبيحة غير دموية للعهد الجديد يوم الخميس الكبير قبل ان ياخذه اليهود والرومان ويقدموه لذبيحة الصليب ، فيعتبرأسبوع الآلام من أقدس أيام السنة وأكثرها روحانية فهو أسبوع مملوء بالذكريات المقدسة فى أخطر مرحلة من مراحل الخلاص وأهم فصل فى قصة الفداء لذلك أختارت الكنيسة لهذا الأسبوع قراءات معينة من العهدين القديم والجديد لنتتبع المسيح فى آلامه ونعيش الأحداث التى مرت به تاركين كل شئ لنتبعه ، فهذا الأسبوع هو أقدس أيام السنة.

مختبر الاحزان

و استخدم فى جلد جسد السيد المسيح السوط الرومانى وهو سوط رهيب مكون من ثلاثة سيور جلدية وكل سير ينتهى  بكرتين من الرصاص ، وقد تم احصاء 121 اثر للجلدات ، وكان جسده منحنيا الى الامام ومربوط فى فى عمود قصير ، اما منظر الدماء المنسابه من الراس فتدل على ان اكليل الشوك كان عبارة عن طاقية كاملة من الشوك المدبب قد غطت كل راس المخلص محدثة الاما شديدة للغاية ، كما تعرض الرب يسوع للطمات عديدة جدا وقوية على خده الايمن اكثر من الايسر لمضاعفة التحقير له ، ويؤكد هذا مظهر الدماء النازفة من اكليل الشوك خلف الرأس على الرقبة ، كما ان كفن الموت يقدم شهادة لقيامة رب المجد فلا وجود لاى اثر من تعفن على قماش الكفن مما يقطع علميا بان جسد السيد المسيح لن يبقى فى القبر اكثر من اربع ايام ، حيث تقول الابحاث ان اقرب نظرية لتكوين صورة الكفن هى نظرية " اللفح الحرارى " وهى حرارة شديدة خرجت فى لحظة زمنية من كل جزء من جسد السيد المسيح كاشعة الليزر ، وهذا اللفح الحرارى لا يمكن تفسيره بامر اخر غير قيامة رب المجد من
الاموات.



 
تعريب وتطوير مدونة الفوتوشوب للعرب
net shabab © 2010 | عودة الى الاعلى
Designed by Chica Blogger